ابطال في الاسلام

عمرو بن لحي الخزاعي بطل المعصية

عمرو بن لحي الخزاعي اول من ارجع الاصنام لجزيره العرب

"<yoastmark

عمرو بن لحي الخزاعي كان رئيس مكة يعني رجل من سادات العرب وكان عمرو بن لحي الخزاعي بيشتغل في التجارة ، وفي يوم سافر لبلاد الشام ، ومن المعروف إن بلاد الشام هي مهد الأديان والرُسُل
وهو هناك شاف حاجة غريبة ؛ شاف الناس بيعبدوا الأصنام ، فاستغرب جدًا لإن وقتها شبة الجزيرة كانوا بيعبدوا الله وحده وكانوا لسه على ملة سيدنا إبراهيم ، فسألهم وقال :
“ماهذة الأصنام التي أراكم تعبدون”؟!
فقالوله :”هذة أصنام نعبدها فنستمطرها فتمطرنا ونستنصرها فتنصرنا” !
فعمرو طلب منهم صنم ياخده معاه وهو راجع شبة الجزيرة العربية !
:”ألا تعطوني منها صنمًا فأسير به إلى أرض العرب فيعبدونه “
فخد عمرو منهم صنم قالوله إن اسمه هُبَل .
ولما رجع مكة ، نصبُه عند الكعبة عشان الناس يعبدوه، ومكتفاش بكدة وبس
لا ده راح جدة وخَرج منها الأصنام المدفونة هناك واللي كان بيعبدها قوم سيدنا نوح
واللي هما (ودًا وسواعاً ويغوث ويعوق ونسرًا)ووزعهم على قبائل العرب .
عرف مكان الأصنام منين واللي كانت أدفنت قبل مايتولد من سنين السنين ؟!
و يُقال إن عمرو كان كاهن يعني له تعامل مع الجن وهما اللي أخبروه بإن أصنام قوم نوح مدفونه في جدة
وراح عمرو خرجها ووداها لمنطقة إسمها تهامة وهي موجودة في شبة الجزيرة العربية .
وانتظر موسم الحج واللي كانوا أهل قريش محافظين عليه من عهد نبي الله إبراهيم ، فلما جاءت القبائل مكة أعطى لكل قبيلة صنم .
وانتشرت عبادة الأصنام في جزيرة العرب على يده وأصبح لكل قبيلة صنم

عارف سيدنا النبي قال إيه في مصير عمرو ؟

قال رسول الله ﷺ:”رأيت عمرَو بنَ لُحيٍّ يجرُّ قصَبَه في النارِ لأنه أولُ مَن سيَّب السوائبَ وغيرَ دينَ إبراهيمَ”
(سيدنا النبي بيقول إنه رأى عمرو في النار بيجر أمعاءه واللي هي كانت طالعة برا جسمه في الأرض)!
و أما قابيل فكان أول قاتل في الأرض ، وقتل أخوه هابيل ، ومع إنه قتل واحد بس
إلا إن سيدنا النبي قال فيه :
“لا تُقتل نفس ظلمًا إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه كان أول من سن القتل” أي ظلمًا.
عمرو بن لحي وقابيل عملوا الفعل لوحدهم ومع ذلك هيتحاسبوا كمان على الناس اللي اتبعوهم في الفعل ومشيوا وراهم
يعني هيتحاسبوا على ذنبهم وذنب غيرهم ، ده ليه ؟
لإنهم أول من نشروه في الأرض
قال تعالى :
“وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ ۖ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ”
فحضرتك داخل سباق غريب أنت أول الخسرانين فيه
أول حد ينشر أغنية لسه نازلة جديد , أول حد ينشر أول رقصة , أول حد أول حد ، أول حد وخلاص!
هتقولي بس انا مش أول حد نشر
فهقولك مش لازم تكون أول حد ينشر فعل خاطئ في العموم
ممكن تكون أول حد في أصحابك أو حد في بيتك ، أول حد من قرايبك!
المهم إنك نشرت الغلط وأضللت غيرك فوقع في ذنب بسببك!
فهو خد ذنب وانت خدت ذنبين!
ويا خيبتك لو الشخص اللي انت اضللته ده حب الذنب واتعود عليه أو كان مبطله وبسببك انتكس ورجعله!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
“من دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً”
فخلي بالك الشِيلة هتبقى تقيلة أووي أووي على ضهرك يوم القيامة.
لسه برضو عايز تبعت وتنشر وتشير الغلط وتشيل ذنبك وذنب غيرك ؟!🙂
والله أعلم.
علمنا الله واياكم 💙
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق