ابطال حقيقيهابطال في التاريخ الحديث

الظاهر بيبرس

الظاهر بيبرس وجهاده من ناحيتين المغول والصليبيين

 

الظاهر بيبرس
الظاهر بيبرس

الظاهر بيبرس

رجال مثل الجبال ….

لما جاء الظاهر بيبرس كان كالشمس الساطعة، التى صهرت ثلوج الغرب الباردة، وحولتها الى سراب، قذفت به ريح الاسلام القوية إلى حيث قدمت.
فالكثير من لا يعرف بطولات هذا القائد العظيم
وجهاده فى من ناحيتين المغول والصليبيين فى وقت واحد استطاع ان ينزل بهم خسائر فادحة و انتصر فى معظم حروبه ضد الجبهتين ان لم تكن كلها.
قائد معركة المنصوره التى حقق فيها انتصار ساحق على الحملة الصليبية السابعة، وقائد المقدمة فى عين جالوت
سوف نتحدث عن اولا عن حروبه ضد الصليبيين ثم المغول ثم قضائه على الباطنية.

«بيبرس والصليبيين»

بدأت الحرب بين بيبرس والصليبين عام ١٢٦٣م عندما هاجمت جيوش بيبرس الناصرة، كما هاجم بيبرس بنفسه مدينة عكا ولكنه لم يفلح فى الاستيلاء عليها، على ان الحرب الشاملة التى شنها بيبرس على الصليبيين لم تبدأ إلا فى عام ١٢٦٥م
عندما استولى بيبرس على قيسارية ويافا وعثليث وأرسوف وفى العام التالي استولى بيبرس على صفد ثم على هوننين وتبنين ومدينة الرملة
ولم يغفر بيبرس لمملكة أرمينية الصغرى في قيليقية أو لإمارتي أنطاكية وطرابلس تحالفها مع المغول ضد المسلمين، فأخذ يمهد سنة م (۱٢٦٦م)
للقيام بعمل حربي ضد هذه القوى الصليبية وأرسل جيشا تحت قيادة الأمير قلاوون استولى على بعض القلاع الواقعة شمال طرابلس لتحقيق ذلك الغرض.
وفي صيف سنة (١٢٦٦م) وجه السلطان بيبرس حملة كبرى ضد أرمينية الصغرى أثناء غياب ملكها هيثوم الأول في زيارة لمغول فارس، ونجح
المماليك في إنزال هزيمة كبرى بالأرمن قرب دربساك، (۲٤ أغسطس)
وقد دمرت جيوش بیبرس في تلك الغزوة مدن أرمينية الصغرى وخاصة أذنه وطرسوس والمصيصة، كما أشعلوا النار في عاصمتها سيس،
وقتل أحد أبناء الملك هیثوم الأول في الحرب في حين أسر الإبن الثاني !
وبعد ذلك عاد المماليك إلى الشام محملين بالغنائم ومعهم من الأسري أربعون الف أسير من الأرمن .
وأخيرا توج بيبرس جهوده ضد الصليبيين بالاستيلاء على أنطاكية في مايو سنة١٢٦٨م.
وكانت خسارة الصليبيين بسقوط أنطاكية ضخمة، لأنها كانت کبری إماراتهم بالشام، وثاني إمارة أسسوها بعد الرها، لذلك جاء سقوطها إيذانا بانهيار البناء الصليبي بالشام،
بحيث لم يبق للصليبيين بعد ذلك من المدن الكبرى سوى عكا وطرابلس
وهكذا شز بيبرس على الصليبيين حربا عنيفة لا هوادة فيها ولا رحمة فاستولى عام ١٢٧١م على صافيتا وحصن الاكراد وحصن عكا والقرين واخذ يستعد لمهاجمة طرابلس ذاتها، لولا وصول الأمير إدوارد الإنجليزي إلى الشام ومعه بضع مئات من المحاربين، مما جعل بيبرس يخشي أن يكون ذلك مقدمة لحملة صليبية كبيرة.
المصادر :
المقريزي السلوك ج١ص ٥٢٠
ابن ايبك كنز الدرر ج٨ص٦١

 

والله اعلى واعلم

https://islamicheroes.com/

https://www.youtube.com/channel/UCJi9PX_KAxWX-w7FJM6_Uww

https://www.facebook.com/real.abtal/

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى